همس الجراح






نرحب بكم بمنتدان { همس الجراح } نحن لسنا الوحيدون ولكن نحن نسعى دائما ان نكون المتميزون -
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لو كنت مدرس مين حتطرد من حصتك؟
الأربعاء يونيو 29, 2011 3:57 pm من طرف أبوفراس

» قطار المصالحة الفلسطينية يتوقف في محطته الأولى
الأحد يونيو 26, 2011 6:42 am من طرف M7amed khaled

» الى كل مدخن...
السبت يونيو 25, 2011 3:51 pm من طرف أبوفراس

» الحياة لحظة ومجرد بقايا ذكريات
السبت يونيو 25, 2011 3:50 pm من طرف أبوفراس

» منتدى النقاش الجاد
السبت يونيو 25, 2011 3:50 pm من طرف أبوفراس

» قصه حزينه-عندما كسر الاب عظام ابنه فقال بحبك يابابا!!!
السبت يونيو 25, 2011 3:30 pm من طرف أمير

» قصة قصيرة و مؤثرة
السبت يونيو 25, 2011 3:29 pm من طرف أمير

»  قصص من عدل عمر بن الخطاب رضي الله عنه‎
السبت يونيو 25, 2011 3:28 pm من طرف أمير

» قصيدة لماذا الفراق يا حببتى من كلماتى
السبت يونيو 25, 2011 3:27 pm من طرف أمير

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 يتبع النتائج المترتبة على الطبيعة الخارقة للخلق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمري وغلاي انت
.
.


ذكر عدد المساهمات : 11
نقاط : 36
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/06/2011
العمر : 39

مُساهمةموضوع: يتبع النتائج المترتبة على الطبيعة الخارقة للخلق   الجمعة يونيو 24, 2011 7:32 am

طالما أن الخلق هو الدليل الأساسي على وجود الله وعلى أنه الإله الحقيقي، يترتب على ذلك أنه يجب علينا أن نتجنب أية عقيدة من شأنها أن تضعف أو تقوض من قوة هذه المعجزة. على وجه التحديد:
ب. على وجه التحديد، يجب على المؤمنين الحقيقيين ألا يقبلوا أبدا بالتسويات، فيما يتعلق بالعناصر الخارقة للطبيعة التي تتألف منها المعجزة.
أهمية الخصائص الخارقة للطبيعة التي تتميز بها المعجزات.
تعلمنا مما سبق، أنه يجب علينا التسليم بسجلات المعجزات في الإنجيل بوصفها تاريخا واقعيا وليست أساطير أو رموزا أو عبارات مجازية. لكن الشيء الذي يجعل من حدث ما معجزة، هو أنه ينطوي على بعض الخصائص المحددة التي ينفرد الله بالقدرة على إنجازها. عادة ما تنطوي روايات المعجزات في الإنجيل على العديد من مثل هذه العناصر الخارقة للطبيعة. مجرد الإدعاء بأننا نؤمن أن الحدث ككل هو معجزة، ليس كافيا. إذا كنا نسلم بسجل معجزة ما في الإنجيل بوصفه حقيقة تاريخية، فلابد لنا من التسليم بالعناصر الخارقة للطبيعة التي يتألف منها ذلك الحدث بوصفها حقائق واقعية. إنكار أو تقويض العناصر الخارقة للطبيعة التي تجعل من حدث ما أعجوبة، هو إنكار وتقويض للأعجوبة ذاتها!

لطالما قدم الشيطان أنبياء دجالين، كنائس زائفة، خططا مضللة للخلاص، إلى آخره، والتي تؤدي بالناس إلى الهلاك في حالة قبولهم لها (طالع إنجيل متي ٧: ١٥ـ ٢٣؛ ١٥: ١٤؛ رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ١١: ١٣ـ ١٥؛ رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس ٤: ١ـ ٣؛ كتاب أعمال الرسل ٢٠: ٢٨ـ ٣٠؛ رسالة يوحنا الأولى ٤: ١؛ رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس ٤: ٢ـ ٤؛ رسالة بولس إلى تيطس ١: ٩ـ ١٤؛ رسالة يوحنا الثانية ٩ـ ١١؛ رسالة بولس إلى أهل رومية ١٦: ١٧، ١٨؛ رسالة بولس إلى أهل غلاطية ١: ٦ـ ٩؛ رسالة بطرس الثانية ٢).

لاحظ بعض الأمور التي يقوم بها الشيطان لكي يقنع الناس بقبول تعاليمه الزائفة:

(١) يقوم الشيطان بإجراء "معجزات زائفة" ـ رسالة بولس الثانية إلى أهل تسالونيكي ٢: ٩ـ ١٢(كتاب أعمال الرسل ٨:٥ـ ١٣؛ سفر الخروج ٧: ١٠ـ ١٣؛ سفر الملوك الأول ١٨: ٢٠ـ ٤٠؛ كتاب أعمال الرسل ١٩: ١١ـ ١٧).

مثلما تفضي المعجزات الحقيقية بالناس إلى الإيمان بتعاليم الله الحقيقية، تفضي معجزات الشيطان الزائفة بالناس على نفس النحو، إلى الإيمان بتعاليمه الزائفة. المعجزات الزائفة هي تلك التي يزعم أنها من الله، لكنها لا تتميز بخصائص معجزات الإنجيل الحقيقية. يؤدي تصديق الناس بهذه الأحداث باعتبارها معجزات إلى انخداعهم وإيمانهم بعقائد باطلة.

(٢) يقلل الشيطان من شأن العناصر الخارقة للطبيعة التي تتميز بها معجزات الله ـ إنجيل متي ٢٨: ١١ـ ١٥(إنجيل متي ١٢: ٢٤؛ سفر الخروج ٧: ١٠ـ ١٣).

طالما أن الخصائص الخارقة للطبيعة التي تتميز بها المعجزات هي التي تقنع الناس بالإيمان في الله ومشيئته، فإن الشيطان يهاجم هذه الجوانب. إنه لا يصر بالضرورة على إنكار الناس لوقوع الحدث ككل، لكنه يرغب في أن يصدق الناس بأن العناصر الأساسية التي تؤلف الحدث قد وقعت بسبب ثمة تفسير طبيعي أو عن طريق ثمة قدرة غير قدرة الله.

لا يمكن للمعجزة أن تفضي إلى الإيمان ما لم يسلم الناس بعناصرها الخارقة للطبيعة. هذا هو السبب في أنه من الأهمية بمكان أن يدافع المؤمنون عن الحقائق التاريخية الواقعية، وعن العناصر الخارقة للطبيعة التي يتألف منها الحدث، والتي تجعل منه معجزة، وليس فقط عن المعجزة ككل. لا يجوز لنا أبدا أن نقبل بوجهات النظر التي تجيز استبدال العناصر الخارقة للطبيعة التي تتألف منها المعجزة بالتفسيرات الطبيعية. مرة أخرى، كلما ازدادت أهمية وضرورة معجزة ما بالنسبة إلى إيماننا، ازدادت أهمية هذه النقطة.

تأمل بعض الأمثلة.

أمثلة عن عواقب عدم التسليم بالخصائص الخارقة للطبيعة التي تتميز بها المعجزة
معجزات الشفاء بالإيمان "الزائفة"، مسائل السحر والتنجيم، إلى آخره.

ينطوي الشفاء الأعجوبي الحقيقي دائما وأبدا على بعض الخصائص الأساسية: ينطوي على اعتلال ظاهر للعيان، والذي شفي بوضوح، شفي تماما، وعلى الفور. هذه العناصر هي التي تجعل من الشفاء الأعجوبي بوضوح، حدثا خارقا للطبيعة.

يخدع المعالجون بالإيمان العصريون الناس بحملهم على التصديق بأن معجزة قد حدثت، على الرغم من عدم توفر العناصر التي تجعل من هذا الحدث معجزة. إذا بدا أن حالة المريض قد بدأت بالتحسن تدريجيا، ادعى بعض القوم أن "معجزة" قد حدثت.

عندما يصدق الناس مثل هذه المعجزات الزائفة، يصبح من السهل على المعلمين الدجالين إقناعهم بالإيمان بغيرها من العقائد الباطلة (الحصول على الخلاص دون معمودية، إلى آخره). يرى آخرون أن هذه "المعجزات" ليست خارقة للطبيعة حقا، لذلك يرفضون "المسيحية" ككل باعتبارها حيل وخرافات، إلى آخره.

يمكن تطبيق ملاحظات مماثلة على مسائل السحر والتنجيم وما إلى ذلك.

ينتهي الأمر بالبعض إلى الإثم لأنهم أخفقوا في تحديد العناصر الخارقة للطبيعة التي تتألف منها المعجزات الحقيقية، حيث يطلقون على بعض الأحداث اسم "معجزات" على الرغم من أن هذه الأحداث يمكن تفسيرها وفقا للقانون الطبيعي. السبيل الوحيد لتفادي هذا الخطر هو الدفاع بثبات عن العناصر الخارقة للطبيعة التي تتألف منها معجزات الإنجيل!

الحبل العذري، القيامة، إلى آخره.

أحد الحلول الوسطى التي يسوي فيها البعض مسألة الطابع الأعجوبي لروايات الإنجيل، هو قبولهم بوجهات النظر التي تنكر أو تلغي بعض العناصر الخارقة للطبيعة من سجل الإنجيل. قد لا ينكر هؤلاء الحدث برمته، لكنهم يقبلون بالتسويات فيما يتعلق بالعناصر الأساسية التي تجعل منه معجزة.

يدعي البعض أن مريم وجدت حبلى عن طريق علاقتها بيوسف أو ثمة رجل آخر، يدعي آخرون أن يسوع لم يمت على الصليب حقا، أو أن تلاميذه قد سرقوا الجثة، أو أنه فقد الوعي ثم استعاده. غالبا ما يجري هذا بهدف التوفيق بين الحدث و"الحقائق العلمية".

يجب رفض جميع هذه الآراء لأنها تقبل بالتسويات أو تنكر بعض العناصر الخارقة للطبيعة في روايات الإنجيل. قد يستمر الناس في دعوة هذه الأحداث "معجزات"، لكن من الأسهل بالنسبة لهم تفسيرها وفقا لقوانين الطبيعة. يضعف هذا من قوة الحدث كبرهان خارق على التدخل الإلهي. السبيل الوحيد لتفادي هذا الخطر هو الدفاع عن الدقة التاريخية لجميع العناصر الخارقة للطبيعة التي تتألف منها هذه الأحداث!

الخلق

أحد الحلول الوسطى التي يسوي فيها البعض مسألة الطابع الأعجوبي للخلق، هو قبولهم بوجهات النظر التي تنكر أو تلغي بعض العناصر الخارقة للطبيعة من سجل الإنجيل. قد لا ينكر هؤلاء الحدث برمته، لكنهم يقبلون بالتسويات فيما يتعلق بالعناصر الأساسية التي تجعل منه معجزة.

ينكر البعض أن المرأة خلقت من ضلع الرجل، بينما يقول آخرون أن الرجل خلق من حيوان آخر، بدلا من التراب. يقول البعض أن الإنسان لم يخلق في صورة الله، أو أن الخلق لم يحدث في ستة أيام متتالية حرفيا. مرة أخرى، غالبا ما يجري هذا بهدف التوفيق بين الحدث و"الحقائق العلمية".

يجب رفض جميع هذه الآراء لأنها تقبل بالتسويات أو تنكر بعض العناصر الخارقة للطبيعة في روايات الإنجيل. قد يستمر الناس في دعوة هذه الأحداث "معجزات"، لكن من الأسهل بالنسبة لهم تفسيرها وفقا لقوانين الطبيعة. يضعف هذا من قوة الحدث كبرهان خارق على التدخل الإلهي. السبيل الوحيد لتفادي هذا الخطر هو الدفاع عن الدقة التاريخية لجميع العناصر الخارقة للطبيعة في رواية الخلق!


يتبع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يتبع النتائج المترتبة على الطبيعة الخارقة للخلق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
همس الجراح :: !~¤§¦المنتديات الإسلامية¦§¤~! :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: